WHO WE ARE

قصة شارب ريل

بدأت شارب ريل من مشكلة رافقتني سنوات: الإعلان الذي نطلبه لم يكن يصل إلى الشاشة كما طلبناه.

بدأت العمل على الإنترنت عام 2013 بمدونة شخصية، كبرت مع الوقت حتى صارت موقعاً إخبارياً تقنياً يزوره الآلاف من أنحاء العالم. ومنها تعلّمت أول درس في المحتوى: ما لا يشدّ القارئ من أوله، لا يُكمله أحد.

عام 2019 كان نقطة التحوّل إلى التسويق الإلكتروني. ومنذ ذلك العام حتى اليوم، أدرت الحملات الإعلانية لأكثر من 50 عميلاً، وطوّرت مهاراتي خطوة بخطوة حتى ترقّيت إلى مدير تسويق رقمي أقود فريقاً كاملاً. وطوال هذه السنوات كنت أرى كل يوم الفرق بين إعلان يشدّ المشاهد حتى آخر ثانية، وإعلان يمرّ بلا أثر.

وكانت أصعب لحظة في كل حملة هي لحظة طلب الفيديو. نكتب البرييف بتفاصيله، فيصلنا فيديو صانع المحتوى بزاوية غير التي طلبناها. ونطلب إعلاناً ثلاثي الأبعاد أو كرتونياً، فيخرج بأسلوب آخر. الفكرة كانت واضحة عندنا، لكنها كانت تضيع في الطريق إلى الشاشة.

من هنا جاءت شارب ريل. جمعت ما تعلّمته من سنوات إدارة الإعلانات: كيف تُكتب الافتتاحية التي تشدّ، وكيف يُبنى الإعلان حتى يُكمله المشاهد إلى نهايته. ثم وضعت ذلك في يد أدوات الذكاء الاصطناعي. فصار ما نكتبه في البرييف هو ما يظهر على الشاشة، مشهداً مشهداً، بعد أن تعتمده في لوحة المشاهد قبل الإنتاج.

نفّذنا بفضل الله عشرات الإعلانات، منها ما تراه في معرض أعمالنا وعلى حساباتنا، ومنها ما بقي خاصاً بطلب أصحابه، ومن بينها أعمال لجهة سياحية رسمية في قطر. وأحدها، لمتجر عطور، تجاوز 400 عملية بيع.

في شارب ريل لا تحصل على فيديو إعلاني فقط، بل على خبرة سنوات تبدأ من سيناريو قوي، وتنتهي بإعلان مبنيّ على هدفك، بإذن الله.

احجز اجتماعاً مجانياً

أرسل صورة منتجك

نتحدث فيه عن تفاصيل الفيديو، ثم نبدأ.